لبنان المُنقسم يُشرّع الأبواب لاستقبال البابا لاوون
في العام 1909، حين مرَّ الصليبيّون بقيادة مبعوثٍ حبريّ على الطريق الساحليّة الوعرة باتّجاه القدس، التقوا أفراد شعبٍ صلب وودود، هم «الأمّة المارونيّة»، حسبما جاء في كتابات «وليم الصُّوريّ» الذي لفت إلى أنّ هذا الشعب خدَمَ «مصالحنا المهمّة والكثيرة في مواجهة أعدائنا».