زيارة بحجم وطن: ما أهداه الأب الأقدس للبنان من دعم ورسالة
شكّلت زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان حدثًا فريدًا أعاد لهذا الوطن الرازح تحت أثقال الانقسام والضياع نَفَسًا رسوليًا جديدًا. لم تكن مجرد زيارة رعوية عابرة، ولا بروتوكولًا عاديًا اعتادته الدول عند استقبال رؤساء العالم، بل كانت توقفًا روحيًا عميقًا ترك في الوجدان اللبناني بصمة غير قابلة للمحو، وفتح بابًا واسعًا أمام رؤية جديدة للبنان، وطنًا ورسالـة، أرضًا وشعبًا. لقد حملت الزيارة ثقل حضور الكرسي الرسولي بكل رمزيته التاريخية والمعنوية، وفتحت صفحة رجاء في زمن يحتاج فيه اللبنانيون إلى إشارات أمل أكثر من أي وقت مضى.