كيف يقودنا زمن الميلاد إلى عيش الملكوت؟
ربّما يكون فقدان الإنسان المعاصر حسَّ الأواخريّة في كلّ ما يُفكِّر فيه ويفعله في حياته اليوميّة، أحد أهمّ الأسباب التي تجعله محاصرًا ضمن دائرةٍ ضيّقة، إذ لا يتعدّى تفكيره مستوى هذه الحياة الدُّنيا، ليغدو غير منشغلٍ بأمر الملكوت وبالتالي لا يُفكِّر كيف سيدخله.