تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اعتداءات المستوطنين في الطيبة: تسلسل الهجمات والقيود العسكرية تتواصل

اعتداءات المستوطنين في الطيبة: تسلسل الهجمات والقيود العسكرية يتواصل

الضفة الغربية – وكالة “SIR” – ترجمة نبض الحياة -  تعرضت بلدة الطيبة، البلدة المسيحية الوحيدة بالكامل في الضفة الغربية، لهجوم جديد صباح اليوم الخميس 19/3/2026 من قبل مستوطنين إسرائيليين، استهدفوا ممتلكات عامة ومصنع خرسانة ومحجرًا.

منذ فترة طويلة، يحذر الأب بشار فواضله، كاهن رعية المسيح الفادي للاتين في الطيبة، من استمرار اقتحامات الأراضي الزراعية، وسرقة المواشي، وأعمال التخريب، والقيود العسكرية، التي تزيد من عزلة البلدة وتفاقم الأزمة الاقتصادية وتشكل تهديدًا لأمن السكان.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية “SIR”، أوضح الأب فواضله أن أكثر من 30 مستوطنًا دخلوا صباح اليوم موقع المحجر ومصنع الخرسانة الواقعين غرب البلدة، حيث أجروا طقوسًا وصلوات تلموديه. وأضاف أن المستوطنين كانوا قد اقتحموا الموقع أمس أيضًا، ما شكل سيطرة فعلية على الأرض، مؤكدًا أن هذه الأفعال تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا لحقوق الملكية، وتثير مخاوف جدية بشأن محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض.

اعتداءات المستوطنين في الطيبة: تسلسل الهجمات والقيود العسكرية يتواصل

وأشار الأب فواضله إلى أن المستوطنين أمس رفعوا علم إسرائيل فوق أحد خزانات المصنع، في خطوة استفزازية أثارت غضب السكان المحليين.

هذا الهجوم الأخير هو جزء من سلسلة طويلة من الانتهاكات والاعتداءات التي يوثقها الأب فاضل شهريًا، حيث يسجل فيها هجمات المستوطنين الإسرائيليين والقيود التي يفرضها الجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين المقيمين في البلدة والقرى المجاورة، والتي تصاعدت بعد 7 أكتوبر 2023.

اعتداءات المستوطنين في الطيبة: تسلسل الهجمات والقيود العسكرية يتواصل