«تراب وإلى الترابِ تعود»
أربيل - جورجينا حبابة - اسي مينا - تستعد الكنيسة للاحتفال بسرّ المسيح الفصحيّ: موته ودفنه وقيامته عبر الصوم الأربعيني الكبير. فيشرع زمن الصوم بالاحتفال برتبة تبريك الرماد.
تُوسَم جباه المؤمنين برماد أغصان زيتون أحد شعانين العام المنصرم، الممزوج بالزيت، على شكل صليب. وهي علامة توبة وتواضع ورغبة في العودة عن الخطيئة، وتذكير للإنسان بقول الربّ: «أَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ».