من البازيليكات الكبرى إلى الكنوز الخفية... روائع روما المسيحية
روما - تحتضن روما تراثًا مسيحيًّا يروي تاريخًا يمتد عبر قرون طويلة من خلال بازيليكات وكنائس وأعمال فنية ذات قيمة استثنائية. إلى جانب حاضرة الفاتيكان، يكشف التجول في أبرز معالم المدينة عن تحوّل العمارة واللوحات والفسيفساء إلى شواهد حية على التراث المسيحي.
في المدينة الخالدة، بازيليك القديس يوحنا اللاتراني، كاتدرائية العاصمة و«أمّ جميع كنائس العالم». شُيّدت حيث أقيمت كنيسة بأمر من الإمبراطور قسطنطين نحو العام 314، وصارت نقطة الانطلاق لفهم بدايات روما المسيحية.