أبواب كنيسة القيامة المغلقة وعيون العالم الغافلة
الأب إبراهيم فلتس :
إن الباب الكبير ذو المصراعين، الذي يحمي منذ مئات السنين مدخل كنيسة القيامة، لم يُغلق قطّ لهذه المدّة الطويلة. لقد حدّت الحروب والمخاطر والتوترات، وكذلك الأوبئة، من الوصول إلى المكان المقدّس، لكن لم يحدث أبدًا أن استمر ذلك لفترات طويلة ومتواصلة كهذه. وهي فترة زمنية تزامنت مع زمن الصوم، زمن التأمل والصلاة، الذي يقودنا، ونحن نسير، إلى عبور ذلك الباب، حتى وإن كان عبر مصراع واحد مفتوح.