في زمن التحديات، السلام خيارنا المشترك: الكنيسة الكاثوليكية في الكويت تهنئ بعيد الفطر المبارك
الكويت – نبض الحياة - بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، تقدّمت الكنيسة الكاثوليكية في دولة الكويت، ممثّلةً بالمطران ألدو بيراردي، النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أمير دولة الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد، وإلى الحكومة والشعب الكويتي كافة، سائلةً الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليمن والبركات.
وأكدت الكنيسة في تهنئتها أن عيد الفطر ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل يحمل قيمًا روحية وإنسانية عميقة، تشمل الإيمان الصادق، والتضامن مع المحتاجين، وروح العطاء والمغفرة، والتي تُشكّل أساسًا متينًا لبناء مجتمع يسوده الاحترام المتبادل والتعايش السلمي.
وفي ظل التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة، عبّرت الكنيسة عن صلاتها بأن يمنح الله بلاد الكويت السلام والطمأنينة، وأن يزرع في قلوب الجميع روح الأمل والتعاون، مشيدةً بما تنعم به البلاد من أمن واستقرار وروح أخوّة بين مختلف مكوّنات المجتمع الكويتي، كنموذج يُحتذى به في المنطقة.
كما شدّدت الكنيسة على التزامها المستمر بتعزيز الحوار والعمل المشترك مع جميع شركاء المجتمع، وترسيخ قيم السلام والمحبة، داعيةً الله أن يحفظ دولة الكويت قيادةً وشعبًا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
المطران ألدو بيراردي، النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية
وفيما يلي نص الرسالة:
الكنيسة الكاثوليكية في دولة الكويت
سيادة المطران ألدو بيراردي
النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، تتقدّم الكنيسة الكاثوليكية في دولة الكويت، ممثّلةً بسيادة المطران ألدو بيراردي، النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت المفدّى حفظه الله ورعاه، وإلى سموّ ولي العهد، وإلى الحكومة الرشيدة، وإلى المواطنين والمقيمين في دولة الكويت الحبيبة، سائلين الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليُمن والبركات.
إنّ عيد الفطر المبارك، الذي يأتي تتويجًا لشهر رمضان الفضيل، يحمل في طيّاته معاني روحية وإنسانية عميقة، تتمثّل في الإيمان الصادق، والتضامن مع المحتاجين، وروح العطاء والمغفرة، وهي قيم سامية نتشاركها جميعًا، وتُشكّل أساسًا متينًا لبناء مجتمعات يسودها الاحترام المتبادل والتعايش السلمي.
وفي ظلّ الظروف الراهنة التي تمرّ بها منطقتنا، نرفع قلوبنا بالصلاة إلى الله العلي القدير، طالبين منه أن يمنح بلادنا السلام وللعالم أجمع، وأن يبدّل القلق بالطمأنينة، والخوف بالرجاء، ويزرع في قلوب الجميع روح السلام.
إنّ الكنيسة الكاثوليكية في الكويت، كهنتها ورهبانها وراهباتها ومؤسساتها وكافة أبنائها المؤمنين، تعبّر عن تقديرها العميق لما تنعم به هذه البلاد من أمن واستقرار في ظل القيادة الحكيمة، وتشيد بروح الأخوّة والتعايش التي تجمع مختلف مكوّنات المجتمع الكويتي، والتي تُعدّ نموذجًا يُحتذى به في المنطقة والعالم.
كما تؤكد الكنيسة التزامها المستمر بتعزيز جسور الحوار والعمل المشترك مع جميع شركاء المجتمع لما فيه خير الإنسان وكرامته، وترسيخ قيم السلام والمحبة.
لذا، في هذه المناسبة المباركة، نرفع صلاتنا إلى الله الحامي بأن يحفظ دولة الكويت، قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والسلام، وأن يبارك في جهودها الرامية إلى نشر الخير والاستقرار في المنطقة.